حققت شركة «سدير للأدوية» أداءً استثنائيًا في سوق الدواء السعودي عبر القطاع الخاص خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، مسجلة معدلات نمو تعد من بين الأعلى في السوق، في مؤشر على التسارع الكبير في توسع أعمال الشركة وتعزيز حضورها داخل المملكة.
وكشفت مصادر دوائية مطلعة لـ«سوق الدواء السعودي» أن مبيعات «سدير للأدوية» عبر القطاع الخاص بلغت نحو 96.5 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل نحو 23.1 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، محققة نموًا يقترب من 318%، ومستحوذة على حصة سوقية تقارب 2% من إجمالي مبيعات السوق.
ويكتسب هذا النمو أهمية إضافية في ظل الأداء شبه المستقر لسوق الدواء السعودي خلال الفترة نفسها، إذ ارتفعت مبيعات السوق بأقل من 1%، بما يعكس توسع «سدير» بوتيرة تفوق بشكل كبير متوسط نمو القطاع.
وخلال شهر يوليو منفردًا، واصلت الشركة تسجيل أداء قوي، بعدما بلغت مبيعاتها نحو 12.2 مليون دولار، مقابل نحو 5.3 مليون دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025، بنمو تجاوز 130%.
ودفع هذا الأداء «سدير للأدوية» إلى اقتناص المركز الثامن بين شركات الأدوية الأعلى مبيعًا في المملكة عبر القطاع الخاص خلال يوليو، بحصة سوقية بلغت نحو 2.7%.
ويبرز أداء الشركة بصورة أكبر عند مقارنته بحركة السوق خلال الشهر نفسه؛ إذ جاءت قفزة مبيعات «سدير» في يوليو في الوقت الذي تراجعت فيه مبيعات سوق الدواء السعودي عبر القطاع الخاص بنسبة 12.6% على أساس سنوي، وهو ما يعكس مكاسب واضحة للشركة في حصتها وموقعها التنافسي داخل السوق.
وعلى مستوى الاثني عشر شهرًا الممتدة من أغسطس 2025 إلى يوليو 2026، ارتفعت مبيعات «سدير للأدوية» إلى نحو 145.3 مليون دولار، مقابل نحو 31.8 مليون دولار خلال الفترة المناظرة السابقة، محققة نموًا يقارب 357%، فيما بلغت حصتها السوقية نحو 1.7%.
وتشير معدلات النمو المسجلة خلال الأشهر الأخيرة إلى تحول ملموس في حجم أعمال «سدير» داخل القطاع الخاص السعودي، بالتوازي مع استراتيجية الشركة للتوسع في توطين الصناعات الدوائية المتقدمة ونقل تقنيات التصنيع والمعرفة إلى المملكة.
وفي المقابل، سجل سوق الدواء السعودي عبر القطاع الخاص مبيعات بقيمة 4.845 مليار دولار خلال الفترة من يناير إلى يوليو 2026، مقابل نحو 4.826 مليار دولار خلال الفترة المناظرة من 2025، بزيادة طفيفة تقل عن 1%.
وخلال شهر يوليو 2026، بلغت مبيعات السوق نحو 454.6 مليون دولار، مقابل نحو 520.2 مليون دولار خلال الشهر نفسه من العام الماضي، بتراجع سنوي نسبته 12.6%.
وتُعد «سدير للأدوية» شركة مساهمة سعودية تأسست عام 2014 بهدف تطوير مجمع صناعي دوائي متقدم، ودعم توطين المنتجات والعلاجات ذات القيمة المضافة، لا سيما في المجالات الدوائية التي تتطلب تقنيات تصنيع متقدمة.
وتركز الشركة على نقل المعرفة وتطوير قدرات التصنيع الدوائي محليًا، إلى جانب بناء الكفاءات الوطنية وتعزيز سلاسل التوريد، بما يتوافق مع مستهدفات المملكة لرفع نسبة المحتوى المحلي، وتعزيز الأمن الدوائي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد في المنتجات ذات الأولوية.









