تراجعت مبيعات شركة «دار الدواء» الأردنية في سوق الدواء السعودي خلال النصف الأول من عام 2026، في أداء جاء مغايرًا للاتجاه الصاعد للسوق، بعدما انخفضت مبيعات الشركة بنسبة 5.3% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وكشفت مصادر دوائية سعودية مطلعة، في تصريحات خاصة لـ«سوق الدواء السعودي»، أن مبيعات «دار الدواء» تراجعت إلى نحو 29 مليون دولار خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2026، مقابل نحو 30.6 مليون دولار خلال النصف الأول من عام 2025، بانخفاض قيمته نحو 1.6 مليون دولار.
وتراجعت الحصة السوقية للشركة خلال النصف الأول إلى نحو 0.31%، في ظل نمو السوق السعودي بوتيرة قوية خلال الفترة نفسها، ما يعكس ضغوطًا على الأداء النسبي للشركة داخل السوق خلال الأشهر الستة الأولى من العام.
وعلى مستوى الربع الثاني منفردًا، سجلت «دار الدواء» مبيعات بقيمة 14.1 مليون دولار، مقابل نحو 14.3 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بتراجع بلغ نحو 1.6%، فيما استقرت حصتها السوقية عند نحو 0.29%.
ويشير الأداء الفصلي إلى أن وتيرة التراجع خلال الربع الثاني جاءت محدودة مقارنة بالنصف الأول ككل، بما قد يعكس قدرًا من الاستقرار النسبي في المبيعات مع نهاية الفترة، رغم استمرارها دون مستويات العام الماضي.
وفي المقابل، ارتفع إجمالي سوق الدواء السعودي بنسبة 11.5% خلال النصف الأول من 2026، متجاوزًا 9.482 مليار دولار، مقابل نحو 8.504 مليار دولار خلال الفترة المقارنة من 2025، وهو ما يبرز الفجوة بين أداء «دار الدواء» واتجاه السوق خلال الفترة.
وعلى مستوى الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026، احتفظت الشركة بصورة أكثر إيجابية، بعدما ارتفعت مبيعاتها بنسبة 14.1% لتصل إلى نحو 60.4 مليون دولار، مقابل نحو 52.9 مليون دولار خلال الفترة المقابلة، فيما بلغت حصتها السوقية نحو 0.34%.
وتعكس المقارنة بين المؤشرات السنوية ونصف السنوية تحولًا في اتجاه أداء الشركة خلال الفترة الأخيرة؛ فبينما لا تزال نتائج الاثني عشر شهرًا تظهر نموًا جيدًا، تكشف أرقام النصف الأول من 2026 عن تباطؤ واضح وتحول إلى التراجع، بما يضع استعادة النمو خلال النصف الثاني كعامل رئيسي في تحديد مسار أداء «دار الدواء» بالسوق السعودي خلال العام الجاري.







