عززت شركة «آبفي للأدوية» زخم أعمالها في سوق الدواء السعودي خلال الربع الثاني من عام 2026، بعدما سجلت نموًا قويًا في المبيعات بنسبة 18.5%، في أداء يعكس تسارعًا واضحًا مقارنة ببداية العام، ويدعم موقع الشركة داخل أحد أكبر أسواق الدواء في منطقة الشرق الأوسط.
وكشفت مصادر دوائية سعودية مطلعة، في تصريحات خاصة لـ«سوق الدواء السعودي»، أن مبيعات «آبفي» ارتفعت خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026 إلى نحو 93.9 مليون دولار، مقابل 79.2 مليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2025، بزيادة قيمتها نحو 14.7 مليون دولار.
وبهذا الأداء، استحوذت «آبفي» على حصة سوقية تجاوزت 1.9% خلال الربع الثاني من العام الجاري، مدعومة بقوة محفظتها العلاجية وتركيزها على الأدوية المبتكرة والتخصصية، بما عزز قدرتها على تحقيق معدلات نمو قوية في السوق السعودي.
ويكتسب أداء الربع الثاني أهمية خاصة في ظل التحول الملحوظ في مسار مبيعات الشركة مقارنة بالربع الأول من العام؛ إذ تشير البيانات إلى تسجيل «آبفي» مبيعات بنحو 109.5 مليون دولار خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2026، مقابل 115.7 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بانخفاض يقارب 5.4%.
ويعكس ذلك نجاح الشركة في استعادة زخم النمو خلال الربع الثاني وتعويض التراجع المسجل في بداية العام، بما دفع إجمالي مبيعاتها خلال النصف الأول من 2026 إلى نحو 203.4 مليون دولار، مقابل 194.9 مليون دولار خلال الفترة المقارنة من 2025، بنمو يقترب من 4.4%.
واستحوذت «آبفي» على حصة سوقية بلغت نحو 2.1% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، بما يؤكد احتفاظ الشركة بثقلها داخل السوق، رغم التفاوت في معدلات النمو بين الربعين الأول والثاني.
وعلى مستوى الأداء الممتد، حافظت الشركة على اتجاه تصاعدي أكثر استقرارًا، إذ ارتفعت مبيعاتها خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو 2026 بنسبة 8.8%، لتصل إلى نحو 409.2 مليون دولار، مقابل 376 مليون دولار خلال الفترة المقابلة.
وارتفعت الحصة السوقية لـ«آبفي» خلال الفترة نفسها إلى نحو 2.2%، وهو ما يعكس قدرة الشركة على تعزيز موقعها التنافسي على المدى المتوسط، والاستفادة من قوة محفظتها في المجالات العلاجية المتخصصة ومرتفعة القيمة.
وتشير قراءة الأرقام إلى أن التسارع القوي في الربع الثاني يمثل أبرز نقاط أداء «آبفي» خلال 2026، مع انتقال الشركة من انكماش بنحو 5.4% في الربع الأول إلى نمو بلغ 18.5% في الربع الثاني، الأمر الذي سيكون عاملًا حاسمًا في قدرتها على تعزيز معدل نموها وحصتها السوقية خلال النصف الثاني من العام.









