يعزز مصنع «قطر حياة للأدوية» قدراته التصنيعية ومخزونه الاستراتيجي، ضمن خطط تستهدف تأمين احتياجات السوق القطري من الأدوية وتقليل الاعتماد على الاستيراد، في ظل التحديات التي تشهدها سلاسل الإمداد بالمنطقة.
وقال علي المهندي، نائب الرئيس التنفيذي للمصنع، إن «قطر حياة» نجح في زيادة المخزون ليغطي فترات تتجاوز عامًا كاملًا، مستفيدًا من توافر خطوط الإنتاج والخبرات التصنيعية والمواد الخام اللازمة لاستمرار عمليات التصنيع دون ضغوط مرتبطة باستيراد المنتجات النهائية من الخارج.
وأضاف أن المصنع ينتج حاليًا 165 صنفًا دوائيًا مرخصًا، فيما تعمل الإدارة على زيادة كميات المنتجات المصنعة ومراجعة احتياجات السوق لإضافة أصناف جديدة يمكن توطين إنتاجها محليًا خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح أن المصنع وضع خطة طوارئ لتنويع منافذ استيراد المواد الخام والشحنات، تشمل عددًا من الموانئ الإقليمية، من بينها ميناء الدقم وصحار في سلطنة عمان، وميناء الملك عبدالله وميناء جدة في السعودية، إلى جانب ميناء الفجيرة وجبل علي في الإمارات، بما يقلل مخاطر تعطل سلاسل التوريد.
وأشار إلى أن «قطر حياة» يتواصل كذلك مع عدد من موردي الأدوية في القطاع الخاص بهدف رصد احتياجات السوق وتحديد المنتجات التي يمكن إضافتها إلى محفظة التصنيع المحلي.
ويأتي توسع المصنع في الإنتاج والمخزون في إطار توجه قطر لتعزيز توطين الصناعات الدوائية، التي تمثل أحد القطاعات ذات الأولوية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصناعات التحويلية 2024–2032 ورؤية قطر الوطنية 2030.








