أعلنت شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» تحقيق تحسن قوي في نتائج أعمالها خلال النصف الأول من عام 2026، مدفوعة بنمو الإيرادات، واتساع هوامش الربحية، وارتفاع الكفاءة التشغيلية، بالتزامن مع مواصلة تعزيز مركزها المالي وخفض الخسائر المتراكمة.
وارتفعت إيرادات «جلفار» من العمليات المستمرة بنسبة 4.7% على أساس سنوي، لتصل إلى 573.7 مليون درهم إماراتي خلال الأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026، مقابل 547.9 مليون درهم خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وقالت الشركة إن نمو الإيرادات جاء بدعم من استمرار الطلب في أسواقها الرئيسية، وتحسن مزيج المنتجات، إلى جانب مواصلة تنفيذ خططها التشغيلية، رغم التحديات المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية وسلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستية والمواد الخام.
وقفز إجمالي الربح من العمليات المستمرة بنسبة 18.3% إلى 261.2 مليون درهم، مقابل 220.8 مليون درهم في النصف الأول من العام الماضي.
كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء «EBITDA» من العمليات المستمرة بنسبة 84.7%، لتسجل 86.8 مليون درهم، مقارنة بنحو 47 مليون درهم خلال الفترة المقارنة.
وتحسن هامش «EBITDA» إلى 15.1% خلال النصف الأول من 2026، مقابل 8.6% في الفترة نفسها من 2025، مدعومًا بتحسن الكفاءة التصنيعية، وضبط التكاليف، وتطوير مزيج المحفظة، وزيادة مساهمة المنتجات الأعلى قيمة.
وسجل صافي الدخل من العمليات المستمرة 56.2 مليون درهم، مقابل 5.6 مليون درهم في النصف الأول من 2025، بنمو يتجاوز تسعة أضعاف، ما يعكس التحسن الملحوظ في أداء النشاط الدوائي الأساسي للشركة.
وبلغ صافي الدخل المعلن عنه خلال النصف الأول من العام الجاري نحو 54.5 مليون درهم. وأوضحت «جلفار» أن المقارنة المباشرة مع صافي أرباح الفترة المقابلة من 2025 تتأثر بأرباح رأسمالية استثنائية وغير متكررة نتجت عن بيع صيدليات «زهرة الروضة» خلال العام الماضي.
وعلى صعيد المركز المالي، بلغ إجمالي القروض والالتزامات الأخرى المحملة بالفوائد نحو 263.8 مليون درهم بنهاية يونيو 2026، بعد عملية إعادة هيكلة وخفض المديونية التي أتمتها الشركة خلال 2025.
وارتفع إجمالي حقوق الملكية إلى 1.016 مليار درهم، مقابل 959.8 مليون درهم في نهاية ديسمبر 2025، فيما تراجعت الخسائر المتراكمة إلى 106.9 مليون درهم، مقابل 163 مليون درهم في بداية العام، بانخفاض قدره 56.1 مليون درهم.
وأكدت الشركة أن تحسن هيكل الميزانية العمومية يمنحها مرونة مالية أكبر لتمويل الاستثمارات الاستراتيجية وإطلاق منتجات جديدة وتنفيذ مبادرات النمو والتطوير التشغيلي.
وفي إطار خططها التوسعية، أطلقت «جلفار» خلال النصف الأول أربعة منتجات جديدة تضم ثماني وحدات تخزين «SKU» في الإمارات، كما حصلت على 16 تسجيلًا دوليًا لمنتجاتها في عدد من الأسواق التي تعمل بها.
وواصلت الشركة كذلك تنفيذ خطط التوسع في المملكة العربية السعودية، باعتبارها إحدى الأسواق الاستراتيجية الرئيسية ضمن خطتها لتعزيز الحضور الإقليمي وتنويع مصادر النمو.
وقال الشيخ صقر بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة «جلفار»، إن نتائج النصف الأول تعكس التقدم الذي تحققه الشركة في تعزيز أسسها التشغيلية والمالية، مشيرًا إلى أن تحسن الربحية وقوة الميزانية واستمرار الاستثمار في فرص النمو يعززان الثقة في قدرة الشركة على تحقيق قيمة طويلة الأجل للمساهمين وأصحاب المصلحة.
من جانبه، قال باسل زيادة، الرئيس التنفيذي لـ«جلفار»، إن الشركة حققت نموًا قويًا في الأرباح التشغيلية واتساعًا في الهوامش، بالتوازي مع تعزيز الميزانية العمومية والاستثمار في محفظة المنتجات والحضور الإقليمي.
وأضاف أن «جلفار» ستواصل التركيز على الانضباط في التنفيذ والتميز التشغيلي وتحقيق نمو مستدام عبر أسواقها الرئيسية، مستفيدة من تحسن الربحية وقوة مركزها المالي وتوسع محفظة منتجاتها.









