وقّع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث مذكرة تفاهم مع شركة سيرفييه العربية السعودية للتجارة، بهدف تعزيز التعاون في المجالات العلمية والسريرية المرتبطة بالأمراض النادرة، بما في ذلك الأورام الدِّبقية، التي تُعد من الحالات التي تتطلب مزيدًا من العمل البحثي والسريري في المملكة والمنطقة، نظرًا لتأثيرها المباشر على المرضى في مراحل عمرية نشطة وجودة حياتهم ومسارهم العلاجي.
وجرى توقيع المذكرة في مقر مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، حيث تنص على إرساء إطار عام للتعاون بين الجانبين في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم تطوير المعرفة المتخصصة بالأورام الدِّبقية وغيرها من مجالات الأورام ذات الصلة داخل المملكة، إلى جانب استكشاف فرص توليد رؤى مستمدة من الممارسة السريرية، وتقييم مجالات محتملة للابتكار في الصحة الرقمية.
وتهدف المذكرة إلى دعم المبادرات البحثية واستكشاف فرص الابتكار في الصحة الرقمية، إضافة إلى تعزيز التبادل العلمي والتعليم الطبي، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل والأنشطة التعليمية ذات الصلة، إلى جانب إطلاق مبادرات تسهم في رفع الوعي وبناء القدرات في مجالات الطب الدقيق وفحوصات الجينوم المرتبطة به.
ويُذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث حقق مكانة ريادية عالميًا، بعد تصنيفه الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والـ15 عالميًا ضمن قائمة أفضل 250 مؤسسة رعاية صحية أكاديمية حول العالم لعام 2025، كما جاء كأعلى علامة تجارية صحية قيمة في المملكة والشرق الأوسط وفق تصنيف «براند فاينانس» لعام 2025، فضلًا عن إدراجه ضمن قوائم مجلة «نيوزويك» لأفضل المستشفيات في العالم لعام 2025، وأفضل المستشفيات الذكية لعام 2026، وأفضل المستشفيات المتخصصة لعام 2026.
وتُعد شركة سيرفييه (Servier) شركة أدوية دولية مستقلة، تُدار من خلال مؤسسة غير ربحية، وتلتزم بتحقيق أثر اجتماعي مستدام وتعزيز منفعة المرضى على المدى الطويل، كما تُعد رائدة عالميًا في علاج ارتفاع ضغط الدم وأمراض الأوردة، ولاعبًا رئيسيًا في مجالات أمراض القلب والتمثيل الغذائي، وتسعى إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في علاج السرطانات النادرة من خلال الطب الدقيق، حيث تستثمر ما يقارب 70% من ميزانية البحث والتطوير في مجال الأورام.










