يُستخدم دواء لاروزا – LAROZA، الذي يحتوي على مادة لوراسيدون (Lurasidone)، لعلاج الفصام لدى البالغين والمراهقين، كما يستخدم لعلاج نوبات الاكتئاب المرتبطة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول لدى بعض الفئات العمرية. وينتمي اللوراسيدون إلى مجموعة مضادات الذهان، ويجب استخدامه تحت إشراف الطبيب والالتزام بالجرعات المحددة، مع عدم إيقاف العلاج بشكل مفاجئ.
استخدامات لاروزا – LAROZA
تتضمن الاستخدامات المعتمدة للوراسيدون ما يلي:
لوراسيدون لعلاج الفصام
يستخدم اللوراسيدون لعلاج الفصام لدى البالغين والمراهقين الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا فأكثر.
لوراسيدون لعلاج الاكتئاب المرتبط باضطراب ثنائي القطب
يستخدم اللوراسيدون لعلاج نوبات الاكتئاب المرتبطة باضطراب ثنائي القطب من النوع الأول، ويمكن استخدامه بمفرده لدى البالغين والأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 أعوام فأكثر، أو ضمن العلاج المركب مع أدوية مثل الليثيوم أو فالبروات، وفقًا لتقييم الطبيب.
استخدامات اللوراسيدون غير المعتمدة
قد يستخدم اللوراسيدون في بعض الحالات الطبية خارج الاستخدامات المعتمدة، مثل بعض حالات اضطراب الاكتئاب الكبير، أو بعض حالات الذهان أو الاهتياج المرتبط بالخرف. ويكون استخدامه لهذه الحالات وفقًا لتقييم الطبيب المختص، خاصة أن الأدلة العلمية حول بعض هذه الاستخدامات محدودة.
موانع استخدام لاروزا – LAROZA
يمنع استخدام اللوراسيدون في الحالات التالية:
- وجود حساسية شديدة تجاه اللوراسيدون أو أي من مكونات الدواء.
- استخدام مثبطات إنزيم CYP3A4 القوية.
- استخدام محفزات إنزيم CYP3A4 القوية.
احتياطات استخدام لاروزا – LAROZA
يحتاج استخدام اللوراسيدون إلى متابعة طبية، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من بعض الأمراض أو الحالات الصحية.
اللوراسيدون وكبار السن المصابون بالخرف
لا يُستخدم اللوراسيدون لعلاج الذهان المرتبط بالخرف لدى كبار السن، إذ ترتبط مضادات الذهان بزيادة خطر الوفاة لدى هذه الفئة من المرضى.
اللوراسيدون والأفكار الانتحارية
قد تزداد الأفكار والسلوكيات الانتحارية لدى بعض المراهقين والبالغين الأصغر سنًا عند استخدام مضادات الاكتئاب أو بعض الأدوية النفسية، ولذلك يجب مراقبة أي تغيرات واضحة في السلوك أو ظهور أفكار انتحارية وإبلاغ الطبيب فورًا.
الحالات الطبية التي يجب إبلاغ الطبيب بها
يجب إخبار الطبيب قبل بدء العلاج في حال وجود:
- حساسية تجاه الأدوية أو الأطعمة أو المواد الأخرى.
- أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
- ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية.
- مرض السكري لدى المريض أو وجود تاريخ عائلي للإصابة به.
- النوبات الاختلاجية.
- أمراض الكبد أو الكلى.
- انخفاض عدد كريات الدم البيضاء.
- سرطان الثدي.
- تاريخ من الأفكار أو السلوكيات الانتحارية.
- اضطرابات في وظائف الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.
- استخدام أدوية قد تتداخل مع اللوراسيدون.
الآثار والتحذيرات المهمة للوراسيدون
قد يرتبط استخدام اللوراسيدون ببعض الآثار الجانبية أو المضاعفات التي تستدعي المتابعة الطبية، ومنها:
المتلازمة الخبيثة للدواء المضاد للذهان
قد تحدث في حالات نادرة، وهي حالة خطيرة قد تشمل ارتفاع درجة الحرارة، وتيبس العضلات، والتغيرات في الحالة العقلية، واضطرابات ضربات القلب أو وظائف الكلى. وتحتاج هذه الحالة إلى تدخل طبي فوري.
خلل الحركة المتأخر
قد يؤدي الاستخدام طويل المدى لمضادات الذهان إلى حدوث حركات لا إرادية قد تكون مستمرة، ويحتاج ظهور أي حركات غير طبيعية إلى تقييم الطبيب.
التغيرات الأيضية
قد يرتبط اللوراسيدون بزيادة مستويات سكر الدم أو الدهون، بالإضافة إلى زيادة الوزن لدى بعض المرضى، مما قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ارتفاع سكر الدم
قد يؤدي ارتفاع سكر الدم المرتبط بمضادات الذهان في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، ولذلك قد يوصي الطبيب بمراقبة مستويات سكر الدم، خاصة لدى المرضى المصابين بالسكري أو المعرضين للإصابة به.
ارتفاع هرمون الحليب
قد يؤدي اللوراسيدون إلى ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين، مما قد يسبب اضطرابات الدورة الشهرية أو إفراز الحليب لدى النساء، أو تضخم الثدي واضطرابات الوظيفة الجنسية لدى الرجال، وقد يؤثر ارتفاع الهرمون لفترات طويلة في كثافة العظام.
انخفاض ضغط الدم الانتصابي
قد يسبب اللوراسيدون انخفاض ضغط الدم عند الوقوف، وقد يصاحبه دوار أو فقدان للوعي، خاصة عند بدء العلاج أو زيادة الجرعة. ويزداد الخطر لدى المرضى الذين يعانون من الجفاف أو نقص حجم الدم أو أمراض القلب أو الذين يتناولون أدوية خفض ضغط الدم.
الدوار وتأثير الدواء على التركيز
قد يسبب اللوراسيدون الدوار والنعاس والتأثير في القدرات الذهنية والحركية، لذلك ينبغي تجنب قيادة السيارات أو تشغيل الآلات الخطرة حتى يتضح تأثير الدواء على المريض.
كما يفضل تجنب الكحول وبعض المواد التي قد تزيد من النعاس أو الدوار أثناء العلاج.
النوبات الاختلاجية
يستخدم اللوراسيدون بحذر لدى المرضى الذين لديهم تاريخ من النوبات الاختلاجية، إذ قد يقلل من عتبة حدوث النوبات لدى بعض المرضى.
اضطراب ثنائي القطب
يجب مراقبة المرضى المصابين باضطراب ثنائي القطب لاحتمالية ظهور أعراض الهوس أو الهوس الخفيف أثناء العلاج.
مرض باركنسون وخرف أجسام ليوي
يستخدم اللوراسيدون بحذر لدى المرضى المصابين بمرض باركنسون أو خرف أجسام ليوي، نظرًا لاحتمالية زيادة حساسيتهم للآثار الجانبية لمضادات الذهان.
اللوراسيدون والحمل
يجب إخبار الطبيب في حال وجود حمل أو التخطيط للحمل قبل استخدام اللوراسيدون. وقد يؤدي استخدام مضادات الذهان خلال الأشهر الأخيرة من الحمل إلى ظهور أعراض حركية أو أعراض انسحابية لدى حديثي الولادة، ولذلك لا يستخدم أثناء الحمل إلا تحت إشراف الطبيب وعند الحاجة الطبية.
اللوراسيدون والرضاعة
لا تتوافر معلومات كافية حول انتقال اللوراسيدون إلى حليب الأم أو تأثيره في إنتاج الحليب والرضيع. لذلك يجب على المرضعات استشارة الطبيب بشأن إمكانية الاستمرار في الرضاعة أثناء العلاج.
التداخلات الدوائية للاروزا – LAROZA
يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والأعشاب والفيتامينات والمكملات الغذائية التي يستخدمها المريض قبل بدء العلاج.
مثبطات CYP3A4 القوية
يمنع استخدام اللوراسيدون مع مثبطات CYP3A4 القوية، لأنها قد ترفع مستويات اللوراسيدون في الدم وتزيد من خطر آثاره الجانبية، ومن أمثلتها:
- كيتوكونازول.
- كلاريثروميسين.
- ريتونافير.
- ميبيفراديل.
محفزات CYP3A4 القوية
يمنع استخدام اللوراسيدون مع محفزات CYP3A4 القوية، لأنها قد تخفض مستويات الدواء وتقلل فعاليته، ومن أمثلتها:
- ريفامبيسين.
- بعض مضادات الاختلاج، مثل كاربامازيبين وفينيتوين.
- نبتة سانت جون أو نبتة القديس يوحنا.
مثبطات CYP3A4 متوسطة القوة
قد تزيد بعض الأدوية من مستويات اللوراسيدون، وقد يحتاج الطبيب إلى تقليل الجرعة عند استخدامها بالتزامن، ومن أمثلتها:
- ديلتيازيم.
- أتازانافير.
- إريثرومايسين.
- فلوكونازول.
- عصير الجريب فروت.
محفزات CYP3A4 متوسطة القوة
قد تقلل هذه الأدوية من مستويات اللوراسيدون وفعاليته، ومنها:
- بوسنتان.
- إيفافيرنز.
- مودافينيل.
- نافسيلين.
كما قد يؤدي استخدام اللوراسيدون مع الأدوية المثبطة للجهاز العصبي المركزي إلى زيادة النعاس والدوار، ولذلك يجب استخدام هذه التركيبات بحذر وتحت إشراف الطبيب.
جرعات لاروزا – LAROZA وطرق الاستعمال
يجب تناول اللوراسيدون حسب الجرعة التي يحددها الطبيب، ويجب تناوله مع الطعام بحيث تحتوي الوجبة على ما لا يقل عن 350 سعرة حرارية.
وقد يستغرق تحسن بعض الأعراض عدة أسابيع، لذلك يجب الاستمرار في تناول الدواء حسب تعليمات الطبيب وعدم إيقافه بشكل مفاجئ.
كما ينصح بشرب كمية كافية من الماء والسوائل، خاصة في الطقس الحار أو أثناء ممارسة الرياضة، لتقليل خطر الجفاف وارتفاع درجة حرارة الجسم.
جرعة اللوراسيدون لعلاج الفصام
للبالغين:
- 40 ملغ مرة واحدة يوميًا.
- يمكن زيادة الجرعة وفقًا لاستجابة المريض.
- الجرعة القصوى: 160 ملغ يوميًا.
للمراهقين من 13 إلى 17 عامًا:
- 40 ملغ مرة واحدة يوميًا.
- يمكن تعديل الجرعة وفقًا للاستجابة.
- الجرعة القصوى: 80 ملغ يوميًا.
جرعة اللوراسيدون لعلاج الاكتئاب المرتبط باضطراب ثنائي القطب
للبالغين:
- 20 ملغ مرة واحدة يوميًا.
- يمكن زيادة الجرعة عند الحاجة.
- الجرعة القصوى: 120 ملغ يوميًا.
للأطفال والمراهقين من 10 إلى 17 عامًا:
- 20 ملغ مرة واحدة يوميًا.
- يمكن زيادة الجرعة بعد أسبوع وفقًا لاستجابة المريض.
- الجرعة القصوى: 80 ملغ يوميًا.
جرعة اللوراسيدون لمرضى القصور الكلوي
لا يحتاج المرضى المصابون بقصور كلوي خفيف عادةً إلى تعديل الجرعة.
أما في القصور الكلوي المتوسط أو الشديد، فقد يبدأ الطبيب بجرعة 20 ملغ مرة واحدة يوميًا، مع عدم تجاوز الجرعة القصوى التي يحددها الطبيب.
جرعة اللوراسيدون لمرضى القصور الكبدي
في القصور الكبدي الخفيف، قد لا تكون هناك حاجة إلى تعديل الجرعة.
أما في القصور الكبدي المتوسط، فقد يبدأ العلاج بجرعة 20 ملغ مرة واحدة يوميًا، مع جرعة قصوى تبلغ 80 ملغ يوميًا.
وفي القصور الكبدي الشديد، قد يبدأ العلاج بجرعة 20 ملغ مرة واحدة يوميًا، مع عدم تجاوز 40 ملغ يوميًا.
في حال نسيان جرعة لاروزا
إذا نسي المريض تناول الجرعة في موعدها، يمكن تناولها عند تذكرها، ما لم يقترب موعد الجرعة التالية. وفي هذه الحالة، يتم تجاوز الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في موعدها، دون مضاعفة الجرعة.
الأشكال الدوائية للاروزا – LAROZA
يتوفر اللوراسيدون في صورة أقراص فموية بتركيزات:
- 20 ملغ.
- 40 ملغ.
- 60 ملغ.
- 80 ملغ.
- 120 ملغ.
ظروف تخزين لاروزا – LAROZA
يحفظ لاروزا في درجة حرارة تتراوح بين 20 و25 درجة مئوية، ويمكن أن تمتد درجة الحرارة إلى 15–30 درجة مئوية أثناء السفر، مع حفظ الدواء بعيدًا عن الحرارة والرطوبة ومتناول الأطفال.











