أعلنت شركة «فايزر» نتائج مالية فاقت توقعات المحللين خلال الربع الثاني من عام 2026، مدعومة بالأداء القوي لمحفظة المنتجات غير المرتبطة بفيروس كورونا، ما دفعها إلى رفع الحد الأدنى لتوقعاتها للإيرادات السنوية.
وسجلت الشركة إيرادات بلغت 15.03 مليار دولار خلال الربع الثاني، متجاوزة متوسط توقعات السوق البالغ 14.41 مليار دولار، فيما وصلت ربحية السهم المعدلة إلى 77 سنتًا، مقابل توقعات عند 68 سنتًا للسهم.
ورفعت «فايزر» توقعاتها لإيرادات عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 60.5 و62.5 مليار دولار، مقارنة بتقديرات سابقة تراوحت بين 59.5 و62.5 مليار دولار، مستفيدة من الأداء الأفضل من المتوقع للمنتجات المطروحة حديثًا، إلى جانب الأصول التي أضافتها إلى محفظتها عبر صفقات الاستحواذ.
ورغم رفع الحد الأدنى للتوقعات، لا يزال النطاق الجديد يشير إلى استقرار الإيرادات أو تسجيل تراجع محدود مقارنة بعام 2025، الذي حققت خلاله الشركة إيرادات بلغت 62.6 مليار دولار.
في المقابل، خفضت «فايزر» توقعاتها لإيرادات منتجات «كوفيد-19»، التي تشمل اللقاح والعقار المضاد للفيروسات «باكسلوفيد»، إلى نحو 4 مليارات دولار، مقابل 5 مليارات دولار في تقديراتها السابقة، في ظل استمرار تراجع الطلب على هذه المنتجات.
وأبقت الشركة على توقعاتها لربحية السهم المعدلة خلال العام بأكمله دون تغيير، عند نطاق يتراوح بين 2.80 و3 دولارات للسهم.
وتكثف «فايزر» استثماراتها في المنتجات الجديدة وصفقات الاستحواذ، ضمن استراتيجية تستهدف تعويض التراجع المستمر في إيرادات منتجات «كوفيد-19»، إلى جانب انخفاض مبيعات بعض الأدوية القديمة التي تواجه منافسة متزايدة أو فقدان الحماية من براءات الاختراع.
وشملت تحركات الشركة استحواذها على «ميتسيرا»، المتخصصة في تطوير علاجات السمنة، في صفقة تقدر قيمتها بنحو 10 مليارات دولار، في خطوة تعزز حضورها داخل سوق علاجات إنقاص الوزن سريع النمو.
ويترقب المستثمرون نتائج عدد من التجارب السريرية المهمة التي تجريها الشركة، من بينها نظام علاجي للسمنة يجمع بين حقنة من فئة «GLP-1» وعلاج يعتمد على هرمون «الأميلين»، وتعول عليه «فايزر» ليصبح أحد محركات النمو المستقبلية لمحفظتها الدوائية.







