ارتفعت صادرات الصناعة الأردنية بنحو 7.3% خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي، لتصل إلى نحو 5.17 مليار دينار، مقارنة بـ4.82 مليار دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة قدرها 350 مليون دينار، وفق بيانات إحصائية لغرفة صناعة الأردن.
وأظهرت البيانات أن نمو الصادرات الصناعية جاء رغم التوترات الإقليمية والتحديات التي تشهدها حركة التجارة العالمية، مدفوعاً باتساع قاعدة القطاعات والمنتجات المساهمة في الصادرات، إذ سجلت 9 قطاعات صناعية من أصل 10 نمواً خلال الفترة.
وجاءت صادرات القطاع الصحي والصيدلاني بين القطاعات التي شهدت نمواً واستقراراً ملحوظاً خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي؛ حيث سجلت صادرات الصناعات العلاجية واللوازم الطبية نحو 355 مليون دينار أردني، مقارنة بـ 353 مليون دينار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما أظهرت البيانات استقرار صادرات محضرات الصيدلة عند مستوى 352 مليون دينار، بالتزامن مع تحقيق نمو ملحوظ في صادرات أدوات وأجهزة البصريات والقياس والطب والجراحة.
الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل
كما برزت الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل – ذات الصلة بالقطاع الصيدلاني – في صدارة القطاعات الصناعية الأكثر تصديراً بقيمة بلغت نحو 1.207 مليار دينار، مقارنة بـ 1.065 مليار دينار في العام السابق، مدفوعة بنمو صادرات المنتجات الكيماوية العضوية بنسبة 194% لتصل إلى 77 مليون دينار.
وأكدت غرفة صناعة الأردن أن نمو القطاعات الصحية والكيماوية لم يتأثر بالتوترات الإقليمية وتحديات التجارة العالمية، مشيرة إلى أن تنوع المنتجات الطبية والجودة والخبرة التصديرية، إلى جانب اتفاقيات التجارة الحرة، توفر عوامل أساسية لتعزيز حضور الدواء والمنتج الطبي الأردني في الأسواق الإقليمية والدولية.
كما شددت الغرفة على أهمية تسريع مبادرات رؤية التحديث الاقتصادي لتعميق سلاسل القيمة المحلية وزيادة التنافسية لقطاع الأدوية والصناعات الطبية في الأسواق الخارجية.










