اقتنصت شركة «إيلي ليلي» صدارة مبيعات سوق الدواء السعودي عبر القطاع الخاص خلال شهر فبراير 2026، بعدما استحوذت على حصة سوقية بلغت نحو 8.3%، محققة مبيعات بقيمة 54.7 مليون دولار، بنسبة نمو قوية بلغت 38.9% مقارنة بشهر فبراير 2025.
وكشفت مصادر دوائية سعودية مطلعة، في تصريحات خاصة لـ«سوق الدواء السعودي»، أن الشركة سجلت إجمالي مبيعات قدره 80 مليون دولار خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، بنمو 5.5%، مقابل نحو 75.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ويعكس هذا الأداء استمرار قوة «إيلي ليلي» في السوق السعودي، مدفوعًا بتوسع محفظة منتجاتها وزيادة الاعتماد على علاجاتها داخل القطاع الخاص، بما يعزز من مكانتها التنافسية.
وأشارت المصادر الى تسجيل سوق الدواء السعودي مبيعات عبر القطاع الخاص خلال شهر يناير 2026 بقيمة 654.6 مليون دولار، بانخفاض 11.3%، مقارنةً بنحو 768.1 مليون دولار خلال الشهر نفسه من عام 2025.
ويأتي هذا الأداء في ظل نمو متسارع يشهده سوق الدواء السعودي خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا بزيادة الطلب على الخدمات الصحية، والتوسع في مظلة التأمين الصحي، إلى جانب السياسات الحكومية الداعمة لتوطين صناعة الدواء وتعزيز التصنيع المحلي.
وبحسب مصادر مطلعة، تصدر السوق السعودي أسواق الدواء في المنطقة خلال عام 2025، مستحوذًا على حصة تتجاوز 30% من إجمالي سوق الشرق الأوسط، ما يعكس حجمه وأهميته الاستراتيجية للشركات العاملة في القطاع.
كما ارتفع عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة إلى نحو 84 مصنعًا، من بينها 50 مصنعًا مرخصًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، بإجمالي استثمارات تُقدَّر بنحو 7.5 مليار ريال.
وتغطي المصانع المحلية نحو 28% من احتياجات السوق من حيث القيمة و42% من حيث عدد الوحدات، فيما تجاوزت صادراتها 1.5 مليار ريال، في مؤشر يعكس تسارع نمو الصناعة الدوائية في المملكة، ودعم توجهات الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات خلال السنوات المقبلة.










