اختارت مجلة «فوربس الشرق الأوسط» الدكتور ماجد الفياض، الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، ضمن قائمتها لـ«أقوى القادة التنفيذيين لقطاع الرعاية الصحية في الشرق الأوسط لعام 2026»، حيث حل في المرتبة الرابعة على مستوى المنطقة، ضمن قطاع المستشفيات.
وتضم القائمة مجموعة من أبرز القيادات التنفيذية العاملة في قطاعات المستشفيات والأدوية والتكنولوجيا الحيوية والأجهزة الطبية والتأمين والخدمات الصحية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية بالمنطقة، والتوسع في الاستثمار في التقنيات الطبية المتقدمة والابتكار والتصنيع الحيوي.
ويتولى الفياض منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث منذ عام 2017، ويقود شبكة من المنشآت الصحية في الرياض وجدة والمدينة المنورة، تضم أكثر من 2,490 سريرًا، ويعمل بها نحو 17 ألف موظف.
ويأتي اختيار الفياض في القائمة بالتزامن مع مرحلة توسع وتحول كبيرة يشهدها «الملك فيصل التخصصي»، خاصة في مجالات الطب الدقيق والعلاجات المتقدمة والتقنيات الحيوية والبحث العلمي.
وفي أكتوبر 2025، أطلق المستشفى في مقره بالرياض أول منشأة في السعودية لتصنيع العلاجات الجينية والخلوية، على مساحة تتجاوز 5 آلاف متر مربع، في خطوة تستهدف توطين تصنيع عدد من العلاجات المتقدمة داخل المملكة وتقليص الاعتماد على تصنيعها بالخارج.
وصُممت المنشأة للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ نحو 2,400 جرعة علاجية سنويًا بحلول عام 2030، مع استهداف تغطية نحو 9% من الطلب المحلي على العلاجات المتقدمة، وتحقيق وفورات تقدر بنحو 8 مليارات ريال سعودي بحلول نهاية العقد، وفق بيانات رسمية صادرة عن المستشفى ووزارة الصحة السعودية.
كما نجح «الملك فيصل التخصصي» في تطوير قدرات محلية لتصنيع واستخدام علاجات الخلايا التائية المعدلة وراثيًا «CAR-T»، ضمن برنامجه لتوسيع تطبيقات العلاجات الجينية والخلوية وربط البحث العلمي بالممارسة السريرية. وفي عام 2026، أعلن المستشفى نجاح تطبيق العلاج الجيني على مريض مصاب بفقر الدم المنجلي ضمن تجربة سريرية متخصصة.
وانضم الفياض إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث عام 2001، وتدرج في عدد من المناصب الطبية والتنفيذية، من بينها رئاسة قسم قلب الأطفال، ونائب مدير مركز القلب، ثم نائب المدير التنفيذي للشؤون الطبية والسريرية، كما عمل مستشارًا لمكتب تحقيق الرؤية في وزارة الصحة السعودية قبل توليه قيادة المجموعة.
والفياض طبيب استشاري متخصص في طب قلب الأطفال وكهربائية القلب، وحصل على شهادته الطبية من جامعة الملك سعود، وأكمل زمالة طب قلب الأطفال في مركز كولومبيا-بريسبيتيريان في الولايات المتحدة، كما تلقى تدريبًا متخصصًا في كهربائية قلب الأطفال بكلية بايلور للطب، ويحمل درجة الماجستير في الإدارة الطبية من جامعة جنوب كاليفورنيا.
وعلى المستوى البحثي، نشر الفياض أكثر من 39 بحثًا علميًا خلال مسيرته، بحسب «فوربس الشرق الأوسط»، في إطار مسيرة تجمع بين العمل الطبي والبحث العلمي والإدارة التنفيذية للمنشآت الصحية.
وفي يوليو 2025، صدر أمر ملكي بتعيين الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض مستشارًا بالديوان الملكي السعودي بالمرتبة الممتازة، إلى جانب مسؤولياته التنفيذية في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث.
كما يشغل الفياض منصب رئيس مجلس المديرين بشركة مستشفى الملك فيصل التخصصي الدولية القابضة، التي تعمل على تطوير وتقديم حلول وخدمات الرعاية الصحية وتوسيع نطاق أعمال المجموعة.
ويواصل «الملك فيصل التخصصي» خلال السنوات الأخيرة تعزيز حضوره في مجالات الرعاية التخصصية وفائقة التخصص، والبحث والابتكار والتقنيات الحيوية، فيما أعلن المستشفى في 2026 احتفاظه بالمركز الأول في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واحتلاله المرتبة الـ12 عالميًا بين أفضل 250 مركزًا طبيًا أكاديميًا، إلى جانب حضوره في تصنيفات دولية للمستشفيات الذكية والمتخصصة.








