يُستخدم دواء إيلاريس – ILARIS، الذي يحتوي على مادة كاناكينوماب (Canakinumab)، لعلاج عدد من الأمراض الالتهابية ومتلازمات الحمى الدورية، بما في ذلك بعض أنواع المتلازمات المرتبطة بالكرايوبايرين، وحمى البحر الأبيض المتوسط العائلية، ومتلازمة فرط الغلوبولين المناعي د، والمتلازمة الدورية المرتبطة بمستقبلات عامل نخر الورم. كما يُستخدم لعلاج الحالات النشطة من التهاب المفاصل الطفولي مجهول السبب وداء ستيل، وفقًا لعمر المريض ووزنه وحالته الصحية وتقييم الطبيب المختص.
استخدامات إيلاريس – ILARIS
يُستخدم كاناكينوماب لعلاج الحالات التالية:
- المتلازمة الدورية المرتبطة بالكرايوبايرين (CAPS)، لدى البالغين والأطفال من عمر 4 سنوات فأكثر، بما في ذلك متلازمة الالتهاب الذاتي العائلية الناتجة عن البرد ومتلازمة ماكل-ويلز.
- حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (FMF) لدى البالغين والأطفال.
- متلازمة فرط الغلوبولين المناعي د (HIDS)، أو نقص كيناز الميفالونات (MKD)، لدى البالغين والأطفال.
- المتلازمة الدورية المرتبطة بمستقبلات عامل نخر الورم (TRAPS)، لدى البالغين والأطفال.
- التهاب المفاصل الطفولي مجهول السبب الجهازي (Systemic JIA) لدى الأطفال من عمر سنتين فأكثر المصابين بالحالات النشطة.
- داء ستيل، بما في ذلك داء ستيل الذي يصيب البالغين.
وقد يُستخدم كاناكينوماب في بعض الحالات خارج نطاق الاستخدامات المعتمدة، مثل نوبات النقرس الحادة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية أو التي لا يمكن استخدام العلاجات المعتادة معها بسبب وجود موانع أو عدم تحملها.
موانع استخدام إيلاريس – ILARIS
يُمنع استخدام إيلاريس في بعض الحالات، ومنها:
- فرط الحساسية تجاه كاناكينوماب أو أي من مكونات الدواء.
- وجود عدوى شديدة ونشطة.
احتياطات استخدام إيلاريس – ILARIS
يجب إخبار الطبيب قبل استخدام إيلاريس في حال وجود أي من الحالات التالية:
- الحساسية تجاه الأدوية أو الأطعمة أو أي مواد أخرى.
- وجود تاريخ شخصي أو عائلي للإصابة بالسل، أو السفر مؤخرًا إلى مناطق ينتشر فيها مرض السل.
- وجود عدوى نشطة أو مزمنة.
- انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء.
- ضعف جهاز المناعة.
- الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية أو التهاب الكبد B أو التهاب الكبد C.
- تكرار الإصابة بالعدوى.
- تلقي لقاحات مؤخرًا أو التخطيط لتلقي لقاحات أثناء العلاج.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
- الرضاعة الطبيعية أو التخطيط للرضاعة.
قد يزيد كاناكينوماب من خطر الإصابة بالعدوى، بما فيها العدوى الخطيرة، لذلك يجب مراقبة المرضى الذين لديهم تاريخ من العدوى المتكررة أو الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بها.
ولا يُنصح باستخدام الدواء في وجود عدوى نشطة تتطلب علاجًا، كما يجب إيقافه وتقييم الحالة طبيًا إذا ظهرت عدوى خطيرة أثناء العلاج.
إيلاريس والتهاب المفاصل الطفولي
قد يرتبط استخدام كاناكينوماب لدى الأطفال المصابين بالتهاب المفاصل الطفولي مجهول السبب بحدوث متلازمة تنشيط البلعميات (Macrophage Activation Syndrome)، وهي حالة خطيرة تستدعي المتابعة الطبية الدقيقة، لذلك يجب مراقبة علامات العدوى أو أي تدهور مفاجئ في أعراض المرض.
إيلاريس واللقاحات
لا ينبغي إعطاء اللقاحات الحية بالتزامن مع كاناكينوماب، وقد يوصي الطبيب بإكمال اللقاحات المناسبة قبل بدء العلاج.
إيلاريس والقيادة
قد يسبب الدواء الدوار لدى بعض المرضى، لذلك يجب تجنب القيادة أو تشغيل الآلات أو ممارسة الأنشطة التي تحتاج إلى تركيز إذا ظهر الدوار أو أي تأثير يؤثر في القدرة على الانتباه.
إيلاريس والحمل والرضاعة
لا تتوفر معلومات كافية حول أمان استخدام كاناكينوماب أثناء الحمل، كما يمكن لبعض الأجسام المضادة وحيدة النسيلة الانتقال عبر المشيمة. لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء أثناء الحمل أو التخطيط له.
كما لا تتوفر معلومات كافية حول انتقال كاناكينوماب إلى حليب الأم وتأثيره في الرضيع، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء الرضاعة.
التداخلات الدوائية لإيلاريس – ILARIS
يجب إخبار الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات الغذائية والفيتامينات والأعشاب التي يستخدمها المريض قبل بدء العلاج.
ومن أهم التداخلات الدوائية المحتملة:
- مثبطات عامل نخر الورم (TNF blockers): مثل أداليموماب، وإيتانيرسيبت، وإنفليكسيماب، إذ قد يؤدي استخدامها مع كاناكينوماب إلى زيادة خطر انخفاض عدد العدلات والإصابة بالعدوى، ولذلك يُنصح بتجنب الجمع بين هذه الأدوية.
- مثبطات إنترلوكين-1: مثل أناكينرا وريلوناسيبت، إذ لا يُنصح باستخدامها بالتزامن مع كاناكينوماب بسبب احتمال زيادة خطر الإصابة بالعدوى.
- الأدوية التي يتم استقلابها بواسطة إنزيمات CYP450: قد يؤثر كاناكينوماب في مستويات بعض هذه الأدوية، ولذلك قد يحتاج الطبيب إلى مراقبة تأثيرها، خاصة الأدوية ذات المجال العلاجي الضيق مثل الوارفارين.
- اللقاحات الحية: قد يؤدي استخدامها بالتزامن مع كاناكينوماب إلى تقليل فاعلية اللقاح وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
جرعات إيلاريس – ILARIS وطرق الاستعمال
يُعطى إيلاريس عن طريق الحقن تحت الجلد بواسطة أحد أفراد الرعاية الصحية، وتختلف الجرعة حسب المرض وعمر المريض ووزنه والاستجابة للعلاج.
تشمل الجرعات المذكورة:
- المتلازمات الدورية المرتبطة بالكرايوبايرين: 150 ملغ مرة كل 8 أسابيع للمرضى الذين يزيد وزنهم عن 40 كغ، أو 2 ملغ/كغ مرة كل 8 أسابيع للمرضى الذين تتراوح أوزانهم بين 15 و40 كغ، ويمكن زيادة الجرعة إلى 3 ملغ/كغ عند عدم كفاية الاستجابة.
- حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية: 150 ملغ مرة كل 4 أسابيع، ويمكن زيادتها إلى 300 ملغ كل 4 أسابيع عند عدم كفاية الاستجابة.
- متلازمة فرط الغلوبولين المناعي د: 150 ملغ مرة كل 4 أسابيع، ويمكن زيادتها إلى 300 ملغ كل 4 أسابيع عند عدم كفاية الاستجابة.
- المتلازمة الدورية المرتبطة بمستقبلات عامل نخر الورم: 150 ملغ مرة كل 4 أسابيع، ويمكن زيادتها إلى 300 ملغ كل 4 أسابيع عند عدم كفاية الاستجابة.
- داء ستيل: 4 ملغ/كغ مرة كل 4 أسابيع، على ألا تتجاوز الجرعة الواحدة 300 ملغ.
- نوبات النقرس الحادة: 150 ملغ كجرعة واحدة في الحالات التي يقرر الطبيب استخدام الدواء فيها.
ويجب إبلاغ الطبيب عند حدوث تغيرات كبيرة في وزن الأطفال والمراهقين، لأن الجرعة قد تعتمد على وزن المريض.
وفي حال نسيان موعد الجرعة، يجب التواصل مع الطبيب لمعرفة موعد الجرعة التالية، وعدم أخذ جرعة إضافية من تلقاء النفس.
الأشكال الدوائية لإيلاريس – ILARIS
يتوفر إيلاريس في صورة:
- مسحوق مجفف بالتجميد لتحضير محلول للحقن تحت الجلد.
- أمبولات تحتوي على 150 ملغ من كاناكينوماب.
ظروف تخزين إيلاريس – ILARIS
يحفظ إيلاريس وفقًا للتعليمات التالية:
- تحفظ الأمبولات غير المفتوحة في العبوة الأصلية داخل الثلاجة بدرجة حرارة تتراوح بين 2 و8 درجات مئوية.
- يجب عدم تجميد الدواء.
- يحفظ بعيدًا عن الضوء.
- بعد تحضير الدواء، يحفظ في الثلاجة بدرجة حرارة 2–8 درجات مئوية لمدة لا تتجاوز 4 ساعات.
- يمكن حفظ المحلول المحضر في درجة حرارة الغرفة لمدة لا تتجاوز ساعة واحدة.
- يحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
كيفية استخدام إيلاريس – ILARIS
يُعطى إيلاريس عن طريق الحقن تحت الجلد بواسطة مختص في الرعاية الصحية، ويجب الالتزام بالجرعة والفاصل الزمني المحددين من الطبيب.
كما ينبغي إبلاغ الطبيب فورًا عند ظهور علامات تدل على الإصابة بعدوى، مثل الحمى أو القشعريرة أو السعال المستمر أو أي أعراض غير معتادة، خاصةً أن الدواء يؤثر في جهاز المناعة وقد يزيد خطر الإصابة ببعض العدوى.










