وقّعت شركة «أبوت» والمختبر المرجعي الوطني، التابع لمجموعة «M42»، اتفاقية شراكة استراتيجية تستهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال تطبيق حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبارات المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات مدعومة بالخوارزميات.
وتهدف الشراكة إلى دعم اكتشاف الأورام في مراحلها الأولى، وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر دقة واستنارة، بما يسهم في تحسين نتائج العلاج وتعزيز منظومة الرعاية الصحية الوقائية في الدولة.
وتجمع الاتفاقية بين خبرة «أبوت» العالمية في تطوير تقنيات التشخيص، والقدرات التشخيصية والبنية التحتية التي يمتلكها المختبر المرجعي الوطني، بما يدعم توسيع نطاق الوصول إلى أحدث الحلول الطبية المستخدمة في الكشف المبكر عن السرطان.
وبموجب الاتفاقية، يتعاون الجانبان على تطبيق مجموعة من الحلول التشخيصية المتقدمة، تبدأ ببرنامج تجريبي يهدف إلى تقييم فاعليتها في خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات المرتبطة به، وتحسين النتائج الصحية للمرضى في مختلف أنحاء الإمارات.
ومن المقرر أن تمهّد المرحلة التجريبية لتوسيع نطاق تطبيق هذه الحلول مستقبلًا، وإرساء الأطر اللازمة لدمجها ضمن منظومة الرعاية الصحية، وفقًا للنتائج العلمية والتشغيلية التي سيحققها البرنامج.
ويأتي التعاون في ظل توجه الإمارات نحو تعزيز برامج الفحص والكشف المبكر عن الأورام، باعتبارهما من الركائز الأساسية ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» المتعلقة بتطوير منظومة صحية أكثر استباقية وكفاءة.
ومن المتوقع أن تسهم الشراكة في معالجة بعض الفجوات التشخيصية، وتوسيع نطاق الاستفادة من تقنيات تحليل المؤشرات الحيوية، وتعزيز قدرة الأطباء على اكتشاف الحالات في مراحل مبكرة، بما يرفع فرص التدخل العلاجي وتحسين معدلات التعافي.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع «أبوت» تعكس التزام المختبر بتطوير خدمات التشخيص وإتاحة حلول رعاية صحية مبتكرة، بما يدعم قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات.
وأضافت أن الجمع بين الخبرات العالمية لشركة «أبوت» ومكانة المختبر المرجعي الوطني من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتزويد الأطباء برؤى عملية تسهم في تحسين القرارات السريرية والنتائج الصحية للمرضى.
من جانبه، قال عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة «أبوت» للعمليات التجارية الدولية، إن إحداث تأثير إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل أحد أهم معايير نجاح الشركة.
وأوضح أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يستهدف تطوير قدرات الكشف المبكر عن الأورام ورفع جودة القرارات السريرية، بما يدعم جهود الارتقاء بمنظومة رعاية مرضى السرطان في الإمارات.
ويمثل الاتفاق خطوة إضافية نحو توظيف تقنيات التشخيص الدقيقة والبيانات الحيوية في دعم الرعاية الوقائية، والتحول من التعامل مع السرطان في مراحله المتقدمة إلى اكتشافه مبكرًا والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.







