وقّع برنامج المستشفيات الجامعية بالأمانة العامة لمجلس شؤون الجامعات في السعودية اتفاقية تعاون مع شركة نوفو، تستهدف دعم البحث والتطوير وتعزيز التجارب السريرية وتنمية القدرات البحثية داخل المستشفيات الجامعية بالمملكة.
وجاء توقيع الاتفاقية ضمن أعمال قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2026، في إطار جهود مجلس شؤون الجامعات لبناء شراكات نوعية مع القطاع الخاص وتعزيز منظومة البحث والابتكار الصحي.
ويركز التعاون على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل البحث والتطوير والابتكار من خلال تحديد الأولويات البحثية وإجراء البحوث والدراسات ودعم الباحثين، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات ونقل أفضل الممارسات والتجارب العلمية والعملية.
كما تشمل الاتفاقية التعاون في التعليم والتدريب، عبر تنظيم البرامج التدريبية وورش العمل والفعاليات العلمية المشتركة، بما يسهم في تطوير الكفاءات وتعزيز القدرات البحثية في المستشفيات الجامعية السعودية.
ويستهدف التعاون كذلك توسيع نطاق البحث السريري وإجراء التجارب السريرية داخل المستشفيات الجامعية، والاستفادة من الإمكانات الأكاديمية والسريرية للجامعات السعودية، بما يدعم تطوير أدلة وبيانات علمية محلية تتناسب مع الاحتياجات الصحية للمجتمع في المملكة.
وقالت «نوفو السعودية» إن التعاون يأتي ضمن توجه طويل الأمد لدعم منظومة البحث والتطوير في المملكة، من خلال الجمع بين خبراتها العلمية والبحثية والقدرات الأكاديمية والسريرية للمؤسسات الجامعية السعودية، إلى جانب المساهمة في تطوير الكفاءات والمواهب الوطنية العاملة في المجالات العلمية والبحثية.
ويأتي الاتفاق في ظل توجه السعودية إلى تعزيز حضورها في مجالات البحث والابتكار والتقنية الحيوية، وزيادة مشاركة الجامعات والمستشفيات الجامعية في الأبحاث والدراسات السريرية المتقدمة، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير منظومة الابتكار الصحي.
ومن المنتظر أن يسهم التعاون في تعزيز التميز البحثي ودعم منظومة البحث والابتكار الصحي، وتطوير دور المستشفيات الجامعية ضمن منظومة الرعاية الصحية في المملكة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.












