وقّعت هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية في السعودية 3 اتفاقيات لتوطين الصناعة ونقل المعرفة لعدد من المستحضرات الدوائية والحيوية، بأثر اقتصادي متوقع على الناتج المحلي الإجمالي يقدر بنحو 4.4 مليار ريال، إلى جانب توفير أكثر من 800 فرصة عمل.
وجاء توقيع الاتفاقيات على هامش قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية «RGMBS 2026»، التي أُقيمت تحت رعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.
وتستهدف الاتفاقيات توطين صناعة ونقل معرفة 3 مستحضرات رئيسية هي سيماغلوتايد، وأفليبرسيبت، وإستكينوماب، بالتعاون مع عدد من شركات الأدوية العاملة في المملكة، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي وتنمية سلاسل الإمداد ونقل التقنيات والمعرفة المتقدمة في الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
وتضمنت الاتفاقية الأولى توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر سيماغلوتايد، المستخدم في علاج مرض السكري من النوع الثاني وإدارة الوزن، حيث جرى توقيع الاتفاقية بشكل منفصل مع كل من نوفو نورديسك السعودية وبوستن أونكولوجي العربية.
وتستهدف الاتفاقية الثانية توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر أفليبرسيبت، المستخدم في علاج عدد من أمراض شبكية العين، من بينها التنكس البقعي المرتبط بالعمر ووذمة البقعة السكرية.
وشملت الشركات الموقعة ضمن هذه الاتفاقية كلاً من الشركة السعودية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية «سبيماكو الدوائية»، وإم إس فارما، وجمجوم فارما، وبوستن أونكولوجي العربية، حيث وقعت الهيئة اتفاقيات منفصلة مع الشركات المشاركة.
أما الاتفاقية الثالثة، فتستهدف توطين صناعة ونقل معرفة مستحضر إستكينوماب، وهو علاج حيوي يعمل على تثبيط بروتينات محددة مرتبطة بالاستجابة المناعية والالتهابات، ويُستخدم في علاج عدد من الأمراض المناعية والالتهابية، من بينها الصدفية والتهاب المفاصل الصدفي وداء كرون.
وجرى توقيع الاتفاقية الخاصة بـ«إستكينوماب» بشكل منفصل مع كل من إم إس فارما وتبوك للصناعات الدوائية.
وقال المهندس عبدالرحمن بن إبراهيم الصغير، المتحدث الرسمي لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، إن الاتفاقيات الثلاث يُتوقع أن تحقق أثراً اقتصادياً على الناتج المحلي الإجمالي يقدر بنحو 4.4 مليار ريال، إلى جانب خلق أكثر من 800 وظيفة.
وأضاف أن الاتفاقيات ستسهم في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، واستحداث صناعات نوعية في قطاعي الصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
وتشرف هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية على تفعيل أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة في القطاعات والمنتجات ذات الأولوية، بما يدعم تنمية المحتوى المحلي، ويعزز القدرات الصناعية للمملكة، ويتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.











