واصلت شركة «جمجوم فارما» أداءها القوي في سوق الدواء السعودي خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، لتحتل المركز الرابع بين شركات الأدوية الأعلى مبيعًا، مستحوذة على حصة سوقية بلغت نحو 6.2% من إجمالي مبيعات القطاع الخاص.
وقالت مصادر دوائية مطلعة، في تصريحات خاصة لـ«سوق الدواء السعودي»، إن مبيعات «جمجوم فارما» ارتفعت خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026 بنسبة 13.2%، لتسجل نحو 186.5 مليون دولار، مقارنة بنحو 164.7 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وأضافت المصادر أن الشركة حققت مبيعات بقيمة 43.8 مليون دولار خلال شهر أبريل 2026، بنمو 5.8% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما بلغت مبيعاتها خلال الفترة الممتدة من مايو 2025 إلى أبريل 2026 نحو 549.1 مليون دولار، محققة نموًا بنسبة 23.4% مقارنة بنحو 444.7 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام السابق.
وتعد «جمجوم فارما» واحدة من أبرز شركات صناعة الأدوية في المملكة العربية السعودية، حيث تأسست عام 2005 كشركة مساهمة عامة متخصصة في تصنيع وتسويق المستحضرات الصيدلانية والأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية عالية الجودة.
وأُدرجت أسهم الشركة في السوق المالية السعودية «تداول» في 20 يونيو 2023، في خطوة عززت حضورها الاستثماري ومكانتها في القطاع الصحي السعودي.
وتسوق الشركة منتجاتها في 36 دولة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا ورابطة الدول المستقلة، فيما تتركز أهم عملياتها التجارية في السعودية ومصر والعراق ودول الخليج وشمال إفريقيا.
ويأتي هذا الأداء في ظل النمو المتسارع الذي يشهده سوق الدواء السعودي، مدعومًا بارتفاع الطلب على الخدمات الصحية، والتوسع في التغطية التأمينية، إلى جانب المبادرات الحكومية الرامية إلى توطين صناعة الدواء وتعزيز التصنيع المحلي.
وبحسب مصادر مطلعة، تصدر السوق السعودي أسواق الدواء في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2025، مستحوذًا على أكثر من 30% من إجمالي السوق الإقليمي، ما يعكس مكانته كأكبر سوق دوائي في المنطقة وأكثرها جذبًا للاستثمارات.
كما ارتفع عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة إلى نحو 84 مصنعًا، من بينها 50 مصنعًا مرخصًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 7.5 مليار ريال.
وتغطي المصانع الوطنية حاليًا نحو 28% من احتياجات السوق من حيث القيمة، وما يقرب من 42% من إجمالي الوحدات الدوائية المتداولة، فيما تجاوزت صادرات القطاع 1.5 مليار ريال، في مؤشر يعكس تنامي القدرات التصنيعية للمملكة وتسارع خطواتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز تنافسية الصناعة الدوائية السعودية في الأسواق الإقليمية والعالمية.










