كشفت مصادر دوائية سعودية مطلعة عن مواصلة سوق الدواء السعودي أدائه القوي خلال العام الجاري، بعدما سجلت مبيعاته عبر القطاع الخاص نحو 2.990 مليار دولار خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026، محققةً نموًا بنسبة 6.6% مقارنة بنحو 2.804 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025.
وقالت المصادر، في تصريحات خاصة لـ«سوق الدواء السعودي»، إن مبيعات السوق خلال شهر أبريل 2026 ارتفعت بنسبة 14.5% لتصل إلى 691.8 مليون دولار، مقابل 604.1 مليون دولار خلال الشهر ذاته من العام الماضي، بما يعكس استمرار الزخم الإيجابي للقطاع.
وأضافت أن مبيعات سوق الدواء السعودي خلال الفترة الممتدة من مايو 2025 إلى أبريل 2026 سجلت نحو 8.680 مليار دولار، مقارنة بنحو 7.801 مليار دولار خلال الفترة المقابلة من العام السابق، بمعدل نمو بلغ 11.2%.
ويأتي هذا الأداء في ظل النمو المتسارع الذي يشهده القطاع الصحي في المملكة، مدفوعًا بارتفاع الطلب على الخدمات الصحية، والتوسع المستمر في مظلة التأمين الصحي، إلى جانب المبادرات الحكومية الرامية إلى توطين صناعة الدواء وتعزيز قدرات التصنيع المحلي.
وبحسب المصادر، تصدر السوق السعودي أسواق الدواء في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2025، مستحوذًا على أكثر من 30% من إجمالي السوق الإقليمي، ما يعكس مكانته كأكبر سوق دوائي في المنطقة وأكثرها جذبًا للاستثمارات.
وأشارت إلى أن عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة ارتفع إلى نحو 84 مصنعًا، من بينها 50 مصنعًا مرخصًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، بإجمالي استثمارات تقدر بنحو 7.5 مليار ريال.
وتغطي المصانع الوطنية حاليًا نحو 28% من احتياجات السوق من حيث القيمة، وما يقرب من 42% من إجمالي الوحدات الدوائية المتداولة، فيما تجاوزت صادرات القطاع 1.5 مليار ريال، في مؤشر يعكس تنامي القدرات التصنيعية للمملكة وتسارع خطواتها نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز تنافسية الصناعة الدوائية السعودية في الأسواق الإقليمية والعالمية.










