حققت شركة «سدير للأدوية» نموًا كبيرًا في مبيعاتها بسوق الدواء داخل المملكة العربية السعودية خلال شهري يناير وفبراير من العام الجاري، بنسبة 479.9%، مسجلة مبيعات بقيمة 31.6 مليون دولار، مقارنة بنحو 5.4 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، لتستحوذ على حصة سوقية تبلغ 2.3%، وتصبح بذلك الشركة الأعلى نموًا في سوق الدواء السعودي خلال عام 2026.
وقالت مصادر دوائية مطلعة لـ«سوق الدواء السعودي» إن شركة سدير للأدوية سجلت خلال شهر فبراير 2026 نموًا بنسبة 307%، لترتفع حصتها السوقية إلى 2%، محققة مبيعات بقيمة 13.6 مليون دولار، مقارنة بـ3.3 مليون دولار خلال الشهر ذاته من عام 2025.
ويعكس هذا الأداء قدرة الشركة على تعزيز تنافسيتها داخل سوق يتسم بارتفاع وتيرة المنافسة بين الشركات المحلية والعالمية، إلى جانب تنوع المنتجات الدوائية، وتزايد الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية بالمملكة.
«سدير فارما».. هي شركة مساهمة سعودية، تأسست عام 2014 بهدف بناء مجمع صناعي دوائي متقدم لتلبية الاحتياجات غير الملباة في سوق الأدوية، تسعى إلى تحسين حياة الناس من خلال توطين العلاجات المتقدمة، بالإضافة إلى تعزيز الوصول لمنتجات دوائية عالية الجودة من خلال فريق مهني يعمل على توطين وتطوير تقنيات التصنيع المتقدم.
وتتبنى شركة سدير فارما استراتيجية طموح، لتوطين الصناعات الدوائية في المملكة، ترتكز على ثلاثة أهداف رئيسية، يتمثل أولها في، البحث والتطوير ونقل المعرفة والتوطين، وذلك من خلال رفع نسبة الإنفاق 11% على البحث والتطوير ونقل المعرفة والتوطين بحلول عام 2026،.
بينما يتثمل الهدف الثاني لشركة سدير فارما، في تطوير الموردين، وذلك من خلال إشراك 70 مورد محلي والتواصل معهم وتنسيق البرامج التدريبية والتعليمية الموجهة لهم، في حين يتمثل الهدف الثالث في تطوير القوي العاملة من خلال تدريب وتأهيل 185 متخصص محلي في مجالات تصنيع الأدوية بحلول عام 2026.
ويشهد سوق الدواء السعودي خلال السنوات الأخيرة نموًا متسارعًا، مدعومًا بزيادة الطلب على الخدمات الصحية، والتوسع في برامج التأمين الصحي، إلى جانب السياسات الحكومية الداعمة لتوطين صناعة الدواء وتعزيز التصنيع المحلي.
ويأتي هذا الأداء في ظل نمو متسارع يشهده سوق الدواء السعودي خلال السنوات الأخيرة، مدعومًا بزيادة الطلب على الخدمات الصحية، والتوسع في مظلة التأمين الصحي، إلى جانب السياسات الحكومية الداعمة لتوطين صناعة الدواء وتعزيز التصنيع المحلي.
وبحسب مصادر مطلعة، تصدر السوق السعودي أسواق الدواء في المنطقة خلال عام 2025، مستحوذًا على حصة تتجاوز 30% من إجمالي سوق الشرق الأوسط، ما يعكس حجمه وأهميته الاستراتيجية للشركات العاملة في القطاع.
كما ارتفع عدد مصانع الأدوية المسجلة في المملكة إلى نحو 84 مصنعًا، من بينها 50 مصنعًا مرخصًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، بإجمالي استثمارات تُقدَّر بنحو 7.5 مليار ريال.
وتغطي المصانع المحلية نحو 28% من احتياجات السوق من حيث القيمة و42% من حيث عدد الوحدات، فيما تجاوزت صادراتها 1.5 مليار ريال، في مؤشر يعكس تسارع نمو الصناعة الدوائية في المملكة، ودعم توجهات الاكتفاء الذاتي وتعزيز الصادرات خلال السنوات المقبلة.










