انخفضت أسهم شركة حكمة فارماسيوتيكلز بي. إل. سي، بنسبة 15% تقريباً لتصل إلى 1390 بنساً، مسجلة أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاث سنوات بعد أن قدمت المجموعة نتائج عام 2025 بما يتماشى مع التوقعات، لكنها خيبت الآمال بتوقعات أضعف من المتوقع لعام 2026.
وقالت شركة الحكمة أن الدكتور سعيد دروزة سيتولى منصب الرئيس التنفيذي بدوام كامل لمدة عامين للتركيز على عملية تحول استراتيجي ، بينما سيترك منصب رئيس مجلس الإدارة، في حين سيتولى المدير المالي الحالي خالد نابلسي منصب نائب الرئيس التنفيذي المسؤول عن أمريكا الشمالية وأوروبا. وسيتولى رئيس الشؤون المالية للمجموعة، أريب كردي، منصب المدير المالي بالإنابة حتى يتم البحث عن مدير مالي دائم.
وأعلنت شركة حكمة فارما اليوم عن ارتفاع ايراداتها بنسبة 7% لتصل إلى 3.3 مليار دولار، بينما انخفض الربح التشغيلي بنسبة 11% ليصل إلى 542 مليون دولار، مما يعكس ضغط الهامش على الرغم من الزيادة في المبيعات.
ارتفعت إيرادات الأدوية القابلة للحقن بنسبة 7%، بما يتماشى مع التوقعات التي تراوحت بين 7 و9%. بينما ظلت إيرادات الأدوية الجنيسة ثابتة، كما هو متوقع، في حين نمت إيرادات الأدوية ذات العلامات التجارية بنسبة 10%، متجاوزة هدفها البالغ 6-7%.
جاءت النتائج متوافقة بشكل عام مع التوقعات على مستوى المجموعة، حيث تطابقت الإيرادات والأرباح التشغيلية والأرباح المعدلة للسهم الواحد مع التوقعات، مع إضافة عملية إعادة شراء أسهم جديدة بقيمة 250 مليون دولار لعام 2026.
ومع ذلك، يبدو أن اهتمام المستثمرين كان منصباً بشكل أكبر على عام 2026، حيث توقعت الشركة نمو إيرادات المجموعة بنسبة 2-4%، وهو أقل من توقعات الإجماع البالغة 5.6%.
ومن المتوقع أن يكون نمو الأدوية القابلة للحقن في خانة الآحاد المنخفضة، وهو أقل بكثير من نسبة 8% التي توقعها السوق.
كما جاءت توقعات هامش الربح أقل من المتوقع، حيث من المتوقع أن يكون هامش الربح قبل الفوائد والضرائب للحقن 27-28%، وهو أقل بكثير من التوقعات المتفق عليها البالغة 30.5% والتوقعات السابقة التي كانت حوالي 30%.
كما سحبت المجموعة توجيهاتها السابقة متوسطة الأجل بشأن منتجات الحقن والأنشطة التجارية الأوسع نطاقاً.











