دشّن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف, المرحلة الثانية من مصنع تمر مولنليكي للرعاية الصحية في المدينة الصناعية الثالثة بجدة، التابعة للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، في خطوة تُجسد أهمية التوسعة في دعم نمو الصناعات الطبية وتعزيز مكانة المملكة كمركز صناعي متقدم في هذا القطاع الحيوي.
وعقب التدشين، اطّلع وزير الصناعة والثروة المعدنية على خطوط الإنتاج بالمصنع ورؤية الشركة وأهدافها الاستراتيجية في أن تكون رائدة في الصناعات الطبية داخل المملكة، من خلال تعزيز المحتوى المحلي ودعم الاستدامة الصناعية.
وينشط مصنع تمر مولنليكي في إنتاج المستلزمات الطبية المتنوعة مبتدئًا بالمستلزمات الجراحية المتخصصة، ويعد استثمارًا مشتركًا بين الشركة السعودية وشركة سويدية رائدة في هذا المجال، ويبلغ حجم الاستثمار في المصنع (220) مليون ريال، ويسهم في تلبية الطلب المحلي على المنتجات الطبية، كما تتضمن خطط المصنع التوسع في التصدير إلى الأسواق الإقليمية.
وخلال الزيارة، استعرضت الشركة جهودها في تطوير حلول متقدمة لغرف العمليات، والعناية بالجروح، والقفازات الطبية، وفق أعلى معايير الجودة والمواصفات العالمية، مع التركيز على الابتكار ورفع كفاءة سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية التشغيلية والإدارية.
كما اطّلع معاليه على الطاقة الاستيعابية الحالية للمصنع، التي تبلغ نحو 200 ألف منتج سنويًا، وكذلك خطط الشركة المستقبلية لزيادة الطاقة الإنتاجية لتصل إلى 500 ألف منتج سنويًا، بما يسهم في تلبية الطلب المتنامي في القطاع الصحي بالمملكة ودعم المحتوى المحلي.
من جانبه أعرب نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة “تمر” فيصل تمر عن شكره وتقديره لمعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية على دعمه المستمر، مؤكدًا تطلع الشركة خلال المرحلة الحالية ومرحلة ما بعد التوسعة، إلى المساهمة في توطين وتعزيز الصناعات السعودية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.










