يُعد فوليكوم – FOLICUM من مكملات حمض الفوليك (فيتامين B9) الضرورية لدعم تكوين خلايا الدم الحمراء والوظائف الحيوية للجهاز العصبي. ويُستخدم الدواء في علاج حالات نقص حمض الفوليك وفقر الدم، كما يلعب دورًا محوريًا في الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي لدى الأجنة، ويُوصى باستخدامه تحت إشراف طبي خاصة لدى الحوامل ومرضى الأمراض المزمنة.
استخدامات فوليكوم – FOLICUM
يُستخدم الدواء في الحالات التالية:
علاج نقص حمض الفوليك في الجسم.
علاج فقر الدم الضخم الأروماتي الناتج عن عوز حمض الفوليك.
علاج فقر الدم كبير الكريات الناتج عن زيادة حجم كريات الدم الحمراء.
الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي الخَلقية مثل تشوهات الدماغ والعمود الفقري لدى الأجنة.
خفض مستويات الهوموسيستين في الدم، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بما في ذلك مرضى الفشل الكلوي.
التخفيف من الآثار الجانبية الناتجة عن التسمم بدواء الميثوتريكسات مثل الغثيان والقيء.
تحسين الذاكرة والقدرات الذهنية لدى كبار السن الذين يعانون من ضعف ملحوظ في الذاكرة.
يُستخدم كمساعد علاجي إلى جانب مضادات الاكتئاب لتحسين الأعراض لدى بعض المرضى.
المساهمة في خفض ضغط الدم عند استخدامه يوميًا لفترة لا تقل عن ستة أسابيع لدى بعض الأشخاص.
الوقاية من تضخم اللثة الناتج عن استخدام دواء الفينيتوين عند تطبيقه موضعيًا.
تقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
المساعدة في تخفيف أعراض البهاق عند تناوله عن طريق الفم.
هل حمض الفوليك يزيد الوزن؟
لا يسبب حمض الفوليك زيادة مباشرة في الوزن، إلا أنه قد يساعد على فتح الشهية لدى بعض الأشخاص، وتكون أي زيادة محتملة في الوزن مرتبطة بالنظام الغذائي ونمط الحياة.
موانع استخدام فوليكوم – FOLICUM
يُمنع استخدام الدواء في الحالات التالية:
فرط الحساسية تجاه حمض الفوليك أو أي من مكونات الدواء.
الإصابة بالسرطان، إلا في حال كان المريض يعاني من فقر الدم الناتج عن نقص حمض الفوليك.
احتياطات استخدام فوليكوم – FOLICUM
يُستخدم الدواء بحذر وتحت إشراف الطبيب في الحالات التالية:
الصرع أو الاضطرابات المصحوبة بنوبات تشنج.
أمراض الكبد، بما في ذلك تشمع الكبد.
أمراض الكلى أو الخضوع لغسيل الكلى، خاصة في حالات الفشل الكلوي.
فقر الدم الانحلالي.
فقر الدم الوبيل أو الناتج عن نقص فيتامين B12.
فقر الدم غير المشخص أو غير المؤكد بالفحوصات المخبرية.
اضطرابات الامتصاص مثل الداء البطني أو أمراض الأمعاء الالتهابية.
الأورام أو العدوى.
إدمان الكحول.
فوليكوم والحمل والرضاعة
يُصنف حمض الفوليك ضمن الفئة A للحمل، ويُعد آمنًا وضروريًا للجنين، ويُنصح بالبدء في تناوله قبل الحمل بثلاثة أشهر على الأقل وخلال فترة الحمل للوقاية من عيوب الأنبوب العصبي.
يُفرز حمض الفوليك في حليب الأم، ولا توجد موانع لاستخدامه أثناء الرضاعة الطبيعية.
التداخلات الدوائية لفوليكوم – FOLICUM
يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية والمكملات الغذائية والأعشاب قبل استخدام الدواء، حيث قد يتداخل حمض الفوليك مع:
الجلوكاربيداز، حيث يقلل من تأثير حمض الفوليك.
الميثوتريكسات، إذ يقلل حمض الفوليك من فعاليته العلاجية.
الأوماداسيكلين، مما يؤدي إلى تقليل امتصاصه.
البنكريليباز، الذي يقلل من امتصاص حمض الفوليك.
البيريميثامين المضاد للطفيليات.
الباربيتورات مثل فينوباربيتال.
أدوية الصرع مثل الفينيتوين.
كما يُنصح بتجنب استخدام حمض الفوليك مع دواء البافولاسيانين في الوقت نفسه، ويفضل الفصل بينهما لمدة لا تقل عن 48 ساعة.
جرعات فوليكوم – FOLICUM وطرق الاستعمال
تُحدد الجرعة وفقًا لتقييم الطبيب والحالة الصحية للمريض.
الأشكال الدوائية لفوليكوم – FOLICUM
أقراص فموية بتركيز 1 ملغ.
ظروف تخزين فوليكوم – FOLICUM
يُحفظ الدواء في درجة حرارة الغرفة.
يُحفظ بعيدًا عن الرطوبة والضوء.
يُحفظ بعيدًا عن متناول الأطفال.
كيفية استخدام فوليكوم – FOLICUM
يمكن تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
تُبلع الأقراص كاملة مع كوب من الماء.
في حال نسيان الجرعة، تُؤخذ فور التذكر ما لم يكن موعد الجرعة التالية قريبًا.
يجب التوجه للطوارئ في حال تناول جرعات زائدة.
اسم الشركة المصنعة
Gulf Pharmaceutical Industries (Julphar)
جلفار للصناعات الدوائية











