تواصل شركة جلفار الدوائية الإماراتية ترسيخ حضورها في سوق الدواء السعودي، عبر توسيع محفظة منتجاتها وتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بما يدعم تنافسيتها في واحد من أكبر وأسرع أسواق الدواء نموًا في المنطقة. لتستحوذ على حصة سوقية بلغت 1.6% من إجمالي مبيعات السوق خلال الأحد عشر شهرًا الأولى من عام 2025.
وقالت مصادر دوائية مطلعة لـ«سوق الدواء السعودي» إن جلفار الدوائية حققت مبيعات بقيمة 128 مليون دولار خلال الفترة من يناير حتى نوفمبر 2025، مقابل نحو 104.6 مليون دولار خلال الفترة نفسها من عام 2024، محققةً معدل نمو سنوي بلغ 22.3%، ما يعكس تحسن أدائها التجاري واتساع قاعدة الطلب على منتجاتها.
وأضافت المصادر أن أداء الشركة خلال شهر نوفمبر 2025 جاء لافتًا، حيث سجلت مبيعات بنحو 15.4 مليون دولار، بنمو قوي نسبته 31.7% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، لترتفع حصتها السوقية إلى 1.9%، في مؤشر على تسارع اختراق منتجاتها للسوق السعودي.
وأشارت البيانات إلى أن مبيعات جلفار خلال الفترة من ديسمبر 2024 حتى نوفمبر 2025 ارتفعت إلى نحو 134.5 مليون دولار، محققة نموًا سنويًا قدره 21.3%، مقارنة بنحو 110.8 مليون دولار في الفترة المقابلة، ما يؤكد استدامة النمو وليس ارتباطه بموسمية مؤقتة.
وتأسست شركة جلفار عام 1980، وتعد اليوم من أبرز شركات الصناعات الدوائية في المنطقة، حيث تقدم حلول رعاية صحية عالية الجودة وبأسعار تنافسية، مع تركيز استراتيجي على الأدوية الجنيسة والمنتجات المتخصصة في قنوات الصيدليات والمستشفيات.
وتغطي محفظة جلفار الدوائية عددًا من القطاعات العلاجية الرئيسية، من بينها السكري، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي، وإدارة الألم، والجروح والندبات، ومضادات العدوى، وفقر الدم، وصحة المرأة، والأمراض الجلدية، والضعف الجنسي، وأمراض القلب، ما يمنحها تنوعًا علاجيًا يدعم نموها في الأسواق الإقليمية.
وتُعد جلفار واحدة من أكبر شركات تصنيع أدوية السكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمُصنّع الوحيد لهذه الفئة الدوائية في دولة الإمارات. وتوظف الشركة نحو 3000 موظف، وتوزع منتجاتها في أكثر من 40 دولة عبر خمس قارات، مستندة إلى 10 منشآت تصنيع معتمدة دوليًا، بطاقة إنتاجية تصل إلى نحو مليون عبوة دوائية يوميًا.










