أصدرت مؤسسة “براند فاينانس” (Brand Finance) العالمية، الاستشارية الرائدة في تقييم العلامات التجارية، تقريرها السنوي “Global 500” لعام 2026.
شهدت قائمة هذا العام تحولات جذرية في قطاع الأدوية والرعاية الصحية، حيث أدى الابتكار في العلاجات الجينية وأدوية التمثيل الغذائي إلى إعادة تشكيل خريطة القوى العالمية.
باير تحتل المرتبة الرابعة في قطاع الأدوية
وجاءت شركة باير في المرتبة الرابعة بين شركات الأدوية داخل القائمة بقيمة تجارية بلغت نحو 6.478 مليار دولار بزيادة 4.2٪ على أساس سنوي و45٪ مقارنة بعام 2021، كما ظلت العلامة التجارية AgriScience العالمية في الصدارة للسنة الخامسة على التوالي.
ونجحت 7 شركات أدوية كبرى هي “جونسون أند جونسون، إيلي ليلي، روش، باير، أبوت، ميرك، فايزر” على الترتيب في حجز مقعد لها ضمن الـ 500 الكبار عالمياً.
ويعد هذا التقرير المؤشر الأدق عالمياً لقياس قيمة وقوة العلامات التجارية عبر كافة القطاعات، حيث يتم تصنيف الشركات بناءً على معايير صارمة تشمل الأداء المالي، الاستثمار في العلامة التجارية، وحقوق الملكية لدى المستهلكين.

قطاع التكنولوجيا بالولايات المتحدة يتصدر
وواصلت العلامات التجارية الأمريكية في مجال التكنولوجيا هيمنتها على المراكز العشرة الأولى في تصنيف Global 500 لعام 2026، مما يعزز ميزة الحجم والانتشار العالمي لأكبر الأنظمة الرقمية في العالم. حافظت المراكز الأربعة الأولى على مراكزها، حيث احتفظت أربع من الشركات السبع الكبرى – آبل، ومايكروسوفت، وجوجل ، وأمازون – بمواقعها في صدارة التصنيف.
وحافظت آبل على مكانتها كأكثر العلامات التجارية قيمة في العالم، مسجلةً نموًا في قيمتها بنسبة 6% لتصل إلى 607.6 مليار دولار أمريكي. وبينما لا يزال نمو مبيعات الأجهزة محدودًا، تواصل آبل تعزيز نظامها البيئي من خلال الخدمات. وقد ساهم نمو الإعلانات، والخدمات السحابية، ومتجر التطبيقات في دعم الأداء العام، في حين عزز الطلب المستمر في الأمريكتين وأوروبا وآسيا والمحيط الهادئ من نطاق آبل العالمي وقدرتها على الصمود.
وتحتل مايكروسوفت المرتبة الثانية، مسجلةً زيادة بنسبة 23% في قيمة علامتها التجارية لتصل إلى 565.2 مليار دولار أمريكي. ويعكس أداء العلامة التجارية الزخم المستمر في جميع منتجاتها الموجهة للمؤسسات، حيث توفر الخدمات السحابية والاشتراكات والبرامج الاحترافية إيرادات ثابتة ومتكررة. عزز دور مايكروسوفت المتنامي في مجال الذكاء الاصطناعي للمؤسسات والبنية التحتية السحابية من مكانتها كمصدر موثوق وأهمية طويلة الأمد، مما دعم نمو قيمة علامتها التجارية بشكل مستدام.
ولا تزال جوجل ثالث أغلى علامة تجارية عالميًا، حيث ارتفعت قيمتها بنسبة 5% لتصل إلى 433.1 مليار دولار أمريكي. ويُعزى هذا الارتفاع إلى قوتها في مجالات البحث والإعلان والخدمات السحابية، بينما تُواصل استثماراتها في المنتجات والمنصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزيز دورها المحوري في الاقتصاد الرقمي.
وتحتل أمازون المرتبة الرابعة، مع ارتفاع قيمة علامتها التجارية بنسبة 4% لتصل إلى 369.9 مليار دولار أمريكي، مدعومةً بحجمها في التجارة الإلكترونية وقوة أعمالها السحابية، على الرغم من ضغوط هوامش الربح في عمليات البيع بالتجزئة.










