كشف تقرير صادر عن شركة AMS Analytix أن سوق الدواء الليبي عبر القطاع الخاص حقق مبيعات تُقدَّر بنحو 700 مليون دولار خلال عام 2025.
وأوضح التقرير أن الشركات العالمية متعددة الجنسيات هيمنت على قائمة الأعلى مبيعًا داخل السوق الخاصة، بينما اقتصر حضور الشركات العربية على ثلاث شركات فقط هي: «الحكمة للأدوية»، و«دار الدواء» الأردنية، و«جلفار» الإماراتية.
وفي سياق متصل، كان نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة الليبي، رمضان أبو جناح، قد صرّح في نهاية عام 2024 بأن فاتورة واردات الأدوية في بلاده ارتفعت إلى ما يتراوح بين 4 و5 مليارات دولار، مقارنة بنحو 3 مليارات دولار في عام 2023.
وأشار إلى أن زيادة الاعتماد على الاستيراد ترجع إلى تعطل عدد كبير من المصانع المحلية أو عملها بقدرات محدودة، نتيجة الظروف التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية، وهو ما انعكس على ضعف الإنتاج المحلي وزيادة الاحتياج للواردات الدوائية.










