زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله، أمس الاثنين، مصنع شركة أدوية الحكمة في مدينة السلط، في زيارة اطّلعت خلالها على سير العمل في مختلف مرافق المصنع، والتقت عددًا من العاملين والعاملات في أقسام ومديريات الشركة.
وكان في استقبال جلالتها رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة أدوية الحكمة سعيد دروزة، والرئيس التنفيذي للعمليات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا طارق دروزة، ومستشار الشؤون الحكومية في المنطقة الدكتور صلاح المواجدة، ونائب الرئيس لتطوير الأعمال وإدارة التحالفات الإقليمية كريم دروزة، ومدير مصنع الحكمة في السلط فارس المواجدة، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام ومديري المديريات.
وقامت جلالتها بجولة في مرافق المصنع، اطّلعت خلالها على آلية العمل في مختبر مراقبة الجودة، وما يتضمنه من إجراءات وفحوصات علمية دقيقة تهدف إلى ضمان مطابقة منتجات الحكمة الدوائية لأعلى معايير الجودة المعتمدة.
واستمعت جلالة الملكة إلى شرح حول عدد من المبادرات والبرامج التي أطلقتها شركة الحكمة، من بينها «شبكة نساء الحكمة»، و**«ليكن حلمك كبيرًا»، و«نساء الحكمة في ميدان العلوم»**، والتي تهدف إلى تمكين المرأة وتعزيز مبدأ التكافؤ بين الجنسين، خصوصًا في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM)، بما يسهم في بناء بيئة عمل أكثر شمولية واستدامة.
وأعربت جلالتها عن سعادتها بزيارة مصنع أدوية الحكمة، الذي انطلق من رؤية وحلم المؤسس الدكتور سميح دروزة في الأردن، ليصبح إحدى الشركات الدوائية الرائدة عالميًا، مشيدة بالفرص التي توفرها الشركة للنساء، وتشجيعهن على الانخراط في المجالات العلمية التي تخدم قطاع الصناعات الدوائية.
كما تبادلت جلالتها الحديث مع عدد من العاملات في مختلف الأقسام، من بينها البحث والتطوير، والشؤون التنظيمية والطبية، والتسويق، واليقظة الدوائية، والإنتاج، والعمليات، والجودة، حيث استمعت إلى قصص نجاح ملهمة تعكس أثر تمكين المرأة في بيئة العمل على أسرهن ومجتمعاتهن.
يُذكر أن شركة أدوية الحكمة تأسست في الأردن عام 1978 على يد المرحوم سميح طالب دروزة، الذي كان من أبرز الداعمين لتمكين المرأة في مكان العمل، وإيمانه العميق بأهمية توفير فرص متكافئة للتطور المهني. وتُشكّل النساء حاليًا نحو 36% من القوى العاملة في مواقع الحكمة عالميًا، و28% في الأردن.











