أكد الدكتور هشام صبري، المدير العام لشركة MSD في المملكة العربية السعودية، أهمية تعزيز التصنيع الدوائي المحلي باعتباره أحد الركائز الاستراتيجية لضمان استدامة الأمن الصحي وتحقيق الوصول المستمر إلى الأدوية الأساسية، مشيرًا إلى أن بناء منظومات دوائية مرنة لم يعد خيارًا، بل ضرورة تفرضها المتغيرات العالمية والتحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد.
جاء ذلك على هامش مشاركة الدكتور هشام صبري في مائدة مستديرة رفيعة المستوى حول تعزيز الإنتاج الدوائي المحلي، والتي عُقدت بتنظيم مشترك بين وزارة الصحة السعودية والمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وبمشاركة نخبة من القيادات الحكومية والجهات التنظيمية وشركاء القطاع الخاص.
وأوضح صبري أن اللقاء يأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل ما شهدته الأسواق العالمية مؤخرًا من اضطرابات في سلاسل التوريد، مؤكدًا أن هذه التحديات عززت الحاجة إلى تطوير قدرات محلية وإقليمية قادرة على تلبية احتياجات الأنظمة الصحية بكفاءة واستدامة.
وأشار إلى أن المائدة المستديرة، التي تأتي في إطار رؤية السعودية 2030، ناقشت عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها توسيع نطاق التصنيع الدوائي المحلي، وتمكين نقل التكنولوجيا، وتعزيز البيئة التنظيمية ومحفزات السوق، إلى جانب بناء سلاسل إمداد إقليمية مرنة تغطي منطقة شرق المتوسط.
وأشاد المدير العام لشركة MSD في السعودية بمستوى التعاون والانسجام بين مختلف الأطراف المشاركة، مثمنًا القيادة والدور الفاعل لكل من المهندس مرعي القحطاني، نائب وزير الصحة للتوطين وتنمية رأس المال البشري، والدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، في دفع هذا الملف الحيوي قدمًا.
وشدد صبري على أن نجاح جهود توطين صناعة الدواء خلال المرحلة المقبلة يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتوفير رؤية تنظيمية واضحة وطويلة الأجل، إلى جانب دعم آليات التعاون الإقليمي المبتكرة، مثل الشراء الموحد، بما يسهم في رفع كفاءة الإنفاق الصحي وضمان استدامة الإمدادات الدوائية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على التزام شركة MSD بدعم توجهات المملكة في توطين الصناعات الحيوية، والمساهمة في نقل المعرفة وبناء القدرات المحلية، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية ويسهم في تحسين وصول المرضى إلى العلاجات المبتكرة في المملكة والمنطقة.










